الموقع غير مسئول بالمرة عن الاعلانات المتواجدة فى الموقع و هى من جهات خارجية و لا تظهر فى كل البلاد بنفس الدرجة حيث انها احيانا تكون حملات صليبية موجهة مثلا لبلد ما فبرجاء الابلاغ عن اى اعلان غير مرغوب فيه او غير لائق او غير مناسب كى نمنعه من الظهور على موقعنا و ابلغونا فقط بالرابط الخاص بالاعلان فى اى تعليق على اى مقال و لكم جزيل الشكر

ابحث عما تريد فى موقعنا

Loading...
Google

نور اسلامنا

Friday, December 23, 2011

فوائد مهمة تتعلق بتفسير القرآن من بدائع الفوائد لابن القيم رحمه الله تعالى

Ashraf Kasem wrote:

فوائد مهمة تتعلق بتفسير القرآن من بدائع الفوائد لابن القيم رحمه الله تعالى (1) [ قال: فصل] النكرة في سياق النفي تعم، مستفاد من قوله تعالى: { وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } وفي الاستفهام من قوله تعالى: { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } وفي الشرط من قوله: { فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا } { وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ } وفي النهي من قوله تعالى: { وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ } وفي سياق الإثبات، بعموم العلة والمقتضى كقوله: { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ } وإذا أضيف إليها "كل" نحو { وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ } ومن عمومها بعموم المقتضى { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا } فصل ويستفاد عموم المفرد المحلى باللام من قوله: { إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ } وقوله: { وَيَقُولُ الْكَافِرُ } وعموم المفرد المضاف من قوله: { وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ } (وكتابه) (2) . وقوله: { هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ } والمراد جميع الكتب التي أحصيت فيها أعمالهم، وعموم الجمع المحلى باللام من قوله: { وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ } وقوله: { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ } وقوله تعالى: { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ } إلى آخرها. والمضاف من قوله: { كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ } وعموم أدوات الشرط من قوله تعالى: { وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا } وقوله: { فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ } [ وقال] { وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ } وقوله { أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ } وقوله: { وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ } وقوله: { وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ } وقوله: { وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } هذا إذا كان الجواب طلبا مثل هاتين الآيتين. فإن كان خبرا ماضيا، لم يلزم العموم، كقوله: { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا } { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ }. وإن كان مستقبلا فالتزموا رد العموم، كقوله تعالى: { وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ }. وقوله: { وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ } وقوله: { إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ }. وقد لا يعم، كقوله تعالى: { وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ }. __________ (1) جاءت هذه الفوائد في: أ بعد تفسير سورة الفاتحة، وقد كتب الشيخ -رحمه الله- في هامش النسخة: (حق هذه المقدمة أن تتقدم على الفاتحة). (2) كتبت الكلمة مرتين مرة بالإفراد، ومرة بالجمع، وجاء في هامش أ ما نصه: (قرأ أهل البصرة وحفص (وكتبه). وقرأ الآخرون (وكتابه) على التوحيد).
Sent from my BlackBerry® from Vodafone

0 comments:

Post a Comment

Google