ابحث على الانترنت

Pina Slimmer

Wednesday, November 24, 2010

هل يجوز التصويت في مواقع كافرة لترشيح الرسول عليه الصلاة والسلام شخصية مؤثرة في الأمم؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد بخصوص هل يجوز التصويت في مواقع كافرة لترشيح الرسول عليه الصلاة والسلام شخصية مؤثرة في
الأمم

قال الإمام أبو الطيب الصعلوكي : "من تصدر قبل أوانه ؛ فقد تصدى لهوانه

فأمة الإسلام في وقتنا الحالي في قمة الإنهزام النفسي لجهلها في تحمل مسؤلياتها في الحياة


فقد أعجبني رد الأخت نزهة الفلاح حينما قالت أننا لانعرف شيئا عن شرع الله سوى ماتلتقطه من الأعلان بكل أنواعه ومن الإنترنت 


وكما أحب أن أنوه إلى رد الكاتب خضير بو قايلة

الذي أحببت المغزى الجوهري في طرحه وأسلوب نقده الذي يدل على صلاح نيته فنحن هنا ليس في التفضيل بين الانبياء بعضهم البعض وإنما في معرفة وإدراك الإنهزام النفسي التي وصلت له الأمه
الإسلامية وذلك لسبب بسيط أننا لم نفهم معنى تحمل المسؤليه إتجاه أنفسنا وإتجاة مجتمعاتنا

فمن يريد أن ينصر نبيه فعليه إتباع سنته وفهم رسالته في هذه الحياة 
فنحن قوم نكسب القلوب لا نكسب المواقف 
نسأل الله تعالى أن نجعل أعمالنا خالصة لوجه الكريم   


بتاريخ 22 نوفمبر, 2010 09:38 ص، جاء من أهل الصفا <ahlialsafa@gmail.com>:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد من الأخ الفاضل الفرج القريب:
هل يجوز التصويت في مواقع كافرة لترشيح الرسول عليه الصلاة والسلام شخصية مؤثرة في الأمم

السؤال :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
شيخنا الكريم
جزاك الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء
شيخنا الفاضل انتشرت الكثير من الموضوعات التي من نوعية انصر نبيك - صوت لنبيك .... الخ
و هي عبارة عن استفتاءات تطرحها بعض المواقع الأجنبية حول أهم الشخصيات التي أثرت في تاريخ الشعوب و الأمم
فنجد من ضمن هذه الاستفتاءات نبينا الكريم - صلاوات ربي و سلامه عليه - و يكون على قائمة المرشحين في هذه الاستفتاءات و نجد أيضا أمامه شخصيات عادية و في الأغلب تكون كافرة و العياذ بالله من أمثال دارون و شي جيفارا و يوليوس قيصر ......
فهل يجوز شيخنا الفاضل مقارنة رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم - و الذي زكاه المولي عز وجل من فوق سبع سماوات - مع تلك الشخصيات التي اتسمت بالكفر ؟
و قد تجد في الاستفتاء مثلا أن الشخصية الفائزة ستقوم إحدى القنوات الأجنبية ( التي ترعى الاستفتاء ) بعمل برنامج عليه لنشر سيرته عليها فهل هذا دافع كافي للتصويت في مثل هذه الاستفتاءات من باب نشر سيرة الحبيب المصطفي صلى الله عليه و سلم بين أكبر عدد من المشاهدين أو القراء ؟
و هل يجوز المشاركة بدافع أن لا يكون ترتيب رسولنا الكريم متأخر بين هذه الشخصيات الكافرة ؟ و هل هذا يعتبر من نصرته حقا ؟
و أود أن ألفت انتباه حضراتكم أن مصداقية هذه المواقع قد تكون ضعيفة فمنهم من يبحث عن تقدم في ترتيب الموقع عالميا و يستغل أصوات المسلمين في ذلك و منهم من يسعي إلى إظهار الحق فعلا و الله أعلم بالسرائر
أرجو من سيادتكم تبيان هذا الحكم لأن مثل هذه الموضوعات انتشرت بشدة بين المنتديات و نود من حضرتكم معرفة الحق
و جزاكم الله خيرا

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
من وجهة نظري أن هذا لا يصلح لِعدّة اعتبارات :
الأول : ما أشرتَ إليه – حفظك الله – مِن وضع النبي صلى الله عليه وسلم في مُقابِل أولئك الكَفَرة ، وقد تكون أصوات الكَفَرة أكثر فيُرفَع الكافر فوق مَنْزِلة النبي صلى الله عليه وسلم !
ولو قُدِّر أن يغلب على الظن غَلَبَة أصوات المسلمين ، فإن مُجرّد مقارنة أولئك بالنبي صلى الله عليه وسلم يدخل في باب النقص ..
ألم تسمع قول الشاعر :
ألَم تَر أن السيف ينقص قَدْره *** إذا قيل إِن السيف أمضى من العصا ؟!
الثاني : ما يترتّب على ذلك من إبراز صورة غير صحيحة عن سيرته صلى الله عليه وسلم ، فإن تلك القنوات لن ترجع إلى العلماء الموثوقين لمعرفة سيرته صلى الله عليه وسلم وشمائله .
بل قد تجمع ما صح وما لم يصِحّ ، وقد تعتمد على مصادر غربية ، مثل كِتابات المستشرقين ، التي يُدسّ فيها السم بالعسل !
الثالث : ما قد يُصاحب عرض سيرته أو بعضها من صور أو إعلانات قد تتخلّل ذلك البرنامج ، مما فيه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ونحن نعلم أن بعض القنوات قد تستضيف شيخ ثم تأتي بِفاصل إعلاني لا يمُتّ للحياء بِصِلَة !
فهل يُرضى ذلك لِطالب عِلْم فضلا عن أن يُرضى عنه لِسَيِّد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ؟
الرابع : أن يُمثَّل شَخْصه عليه الصلاة والسلام بمشاهِد تمثيلية ، وقد خُذِل بعض المسلمين حتى مثَّل دَور النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك جُرْم مشهود !
وقد يُجوِّز بعض من لا عِلْم له تمثيل شخصه عليه الصلاة والسلام بحجّة معرفة سيرته !
والله المستعان .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

بتاريخ 15 نوفمبر, 2010 09:57 ص، جاء من أهل الصفا <ahlialsafa@gmail.com>:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد من الأخت الفاضلة نزهة الفلاح:

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين، نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
أولا جزاك الله كل خير أخي فيصل محمد على نقل المقال الهام، وجزاك الله كل خير أخي حسام على التعليق وفتح مجال نقاش الموضوع.
بالنسبة لي أرى والله أعلى وأعلم الآتي:
القضية على خطورتها فهي بسيطة جدا، أرى أننا أدمنا التعقيدات، وللأسف درسوا نفسياتنا وردات أفعالنا وعرفوا من أين تؤكل الكتف.
المسألة ببساطة شديدة أننا لا نعرف شيئا عن شرع الله، سوى ما نلتقطه من الإعلام بكل أنواعه ومنه الانترنت. استصعبنا طلب العلم الحقيقي، رغم أننا لو تعلمنا ما يجب أن نتعلم سنهنأ في حياتنا ونعيشها بسلام وأمن وطمأنينة، بدل التعقيدات والتشبيكات التي نحيا فيها والله المستعان.
أول شيء فليسأل كل منا نفسه:
ما غايتي في الحياة، المفروض رضا الله عز وجل وعبادته كما يريد لا كما نريد:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) سورة الذاريات
كيف أحيا في هناء:
قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)
كيف أعبد الله كما يريد لا كما أريد:
هنا أنا مطالب بالعلم الذي ينير طريقي وحياتي فأعمل وفق منهج الله على بصيرة.
والشخصيات ثلاثة أنواع:
شخصيات تهتم بالأشياء: من موضة وأكل ومشرب... اهتمام مفرط، بينما لو كان المرجع هو شرع الله، لتغيرت النظرة لكل هذا، وصار وسيلة فقط لإرضاء الله والاستمتاع بتوازن، للتمكن من أداء أمانة الاستخلاف في الأرض.
شخصيات تهتم بالأشخاص: وما أكثرها، آلاف يتبعون شخصا ويؤيدونه، جار يتجسس على جاره، مجالس تعقد للغيبة في أشخاص.. وتعظيم الأشخاص جعل التفاهة تطبق على عقولنا، فنسينا لم خلقنا، وأنسانا الله أنفسنا.
شخصيات تهتم بالأفكار: وهذا هو المفروض، لكن أية أفكار؟ أهي ماهية الحياة أم الميتافيزيقا أم التشدق بالكلمات المعقدة وحرب المصطلحات التي نعيشها وتغيير الأسماء للمسميات...؟ أم أنها الأفكار التي تنبثق من منهج صاحب الأرض لعباده، وإعمال العقل في الطريق إلى الله، والاجتهاد في الوصول بالأمة إلى الحضارة المبنية على أساس متين وهو مقتضيات لا إله إلا الله؟
في زمننا كثر اللغط والتعقيد، وفعلا نعيش أزمة فهم رهيبة، وأزمة عجز وكسل وخمول، إذن يا إما ننفض عنا كل هذا وننتفض على أنفسنا، لنكون على غيرها أقدر، أو نعيش هكذا ونموت هكذا، ولكن لا نشتكي، ونعزو كل شيء للغرب، الغرب نعم يكرهنا، وقد بينها الله جل في علاه بجلاء وأعطانا الحل أيضا حين قال:
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) سورة البقرة
وحق التلاوة ليس أن نحفظ القرآن ولا نعمل به، ولكنه تشريع ومنهج حياة، والسنة النبوية الشريفة هي تفصيل لهذا المنهج ، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم اتباعا مطلقا فيما صح عنه، هو الاتباع الحقيقي.
لكننا نكره الخير لنا أكثر من كرهه لنا، وفي واقعنا المثال الحي، ونحن نرى كل وسائل التأثير وبناء الفرد والأمة ، تنفث سموم فهم فاسد رضع أسسه من مبادئ واهية، وفلسفة خاوية.
لم نر قط طالبا مقبل على الامتحان ولم يطلع على المنهج، وإن كان كسولا ومتهاونا ويلجأ للغش، فإنه يضطر للاطلاع عليه لكتابة أهم نقاط هذا المنهج، ليستعين بها في الغش يوم الامتحان، ونادرا ما نجد طالبا قمة في الكسل، يقوم بنسخ ما كتبه صديقه للغش.
وهذا ما نعيشه الآن، الكل يشتكي من مشاكل لا أول لها ولا آخر، وحين يفكر في الحلول، يلجأ لما رضعه من مفاهيم ووصفات ومنهجيات عبر خبرته وتجربته من الواقع والأصدقاء والإعلام ...
ولم يفكر أبدا أن صاحب الأرض نزل له منهجا كاملا متكاملا فيه كل شيء ، كل شيء، وسبحانه قال:
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا(3) سورة المائدة

وجوابا على أسئلة أخينا حسام بارك الله فيه:


هل فعلا ينبغي علينا نحن كمسلمين الاهتمام لهذه التصويتات ونشرها؟؟
في رأيي هذه التصويتات لا معنى لها، وإنما هي " تسكين أوجاع" لو أنها تحولت لعمل عن علم وبصيرة لفرضنا احترامنا على العالم أسره، وبالتالي احترام عقيدتنا وكل ما يجرح مشاعرنا.
التصويتات هي أرباح لأصحاب هذه المواقع فقط لا غير، ولا أحد من الغرب يلتفت لما نحس به، بل ويسخرون منا، فنحن في ميزانهم لا وزن لنا في عالمهم المادي، وأنا لا ألومهم ولكن ألومنا، لأن نحن لدينا منبع القوة الحقيقي والذي تنبثق عنه القوة المادية، وهو قوة المنهج وصحة العقيدة ، وإذا تمسكنا بديننا كما أراد الله يقينا ستتغير الموازين، وتتغير النظرة وبالتالي التعامل، ولن يجرأ أحد أن يستهتر بنا. والحزن ليس حلا، وهو طاقة لو حولناها لإيجابية، سنتغير ونغير بعون الله وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

ام انه يتوجب علينا أفعال أخرى نقوم بها، بدلا عن ذلك وهو نشر ديننا والتمسك بهع قولا وعملا؟؟؟؟
نعم أخي يتوجب علينا أولا أن نتمسك نحن بديننا وأن نكون قدوات قبل أن ننشره، فقدوة الحال هي المغير الحقيقي بعون الله وتسديده.

هل أصبحنا نخرج بالمظاهرات وننشر الاستفتائات لانها فعلا هي حل صحيح لمشكلاتنا، أم لاننا رأينا الغرب يفعلون هذا ووجدنا في المظاهرات تنفيسا عن غضبنا؟؟؟
نخرج بالمظاهرات ساخطين على الوضع الذي – في نظرنا – لا حول ولا قوة لنا في تغييره، بينما نملك كل شيء لتغييره بل ونملك أهم شيء وهو شرع الله.
عذرا على الإطالة
جزاكم الله الجنة وتقبل منكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد من الأخ الفاضل ليبوتال:

الأخوة الأعزاء
 تحية طيبة
لقد أثار انتباهي منذ مدة مثل هذه الرسائل ، وبدافع الفضول وغيره زرت موقع من مواقع التصويت فوجدت انه لا يخدم الإسلام أو الرسول انما يخدم عدة أطراف منها صاحب الموقع ، فكما يعرف الجميع تقاس قيمة الموقع الإقتصادية بعدد الزوار والمتصفحين  ، أيضا  وجدت الموقع يقارن بين إسرائيل وإيران ويقارن بين أسرائيل وفلسطين  ويقارن بين اسرائيل والعديد من الدول  ، اذا هذا الموقع اسرائيلي  ويخدم الصهيونية ،  ايضا كل المصوتين تسجل عناوينهم ومواقعهم الإلكترونية للأستفادة منها في الدراسات والأبحاث حول توجهات المسلمين وما يؤثر فيهم ..الخ وربما يستفاد منه في التجسس على بيانات الزوار أونشر فيروسات أو برامج  ضارة في اجهزة المتصفحين ، إذا يجب هنا أن نرى ماوراء الصورة ونفكر خارج إطار التفكير العادي والسلوك الإندفاعي ونهمل مثل هذه الرسائل أو نصحح المفاهيم كما أفعل مع كل من يبعث لي بمثل هذه الرسائل من معارفي

وشكرا اخوكم ليبوتال


بتاريخ 11 نوفمبر, 2010 09:50 ص، جاء من أهل الصفا <ahlialsafa@gmail.com>:
undefined
undefined
undefined
من الأخ الفاضل ((فيصل محمد))
 
 بسم الله الرحمن الرحيم


هل بالتصويت ننصر نبينا وبالمظاهرات نحمي القرآن؟

2010-11-09

كتب الأستاذ خضير بوقايلة في صحيفة القدس العربي هذا المقال المطروح للبحث والنقاش وحقيقة هناك من النقاط الإيجابية المطروحة للنقاش

 تلقيت على بريدي الإلكتروني قبل أيام رسالتين أردت أن أفرد لهما مقال هذا الأسبوع وأدعو القراء الكرام للمشاركة في النقاش الذي أحاول أن أثيره لعلنا نستفيد ونتقدم خطوة إلى الأمام. الرسالة الأولى موضوعها يتعلق باختيار أفضل رجل في التاريخ، والموضوع عبارة عن عرض قدمه أحد المواقع يقترح فيه عشرة أسماء يختار منها المصوت اسما واحدا كأفضل رجل في التاريخ. ثم تخبرنا الرسالة أن نتائج التصويت ستعرض في التلفاز (أي تلفاز؟) يوم 11 كانون الثاني/يناير القادم، وبما أن الرسالة موجهة إلينا معشر المسلمين فلا بد أنها تتعلق باختيار شخصية (من عندنا) ولا أحد يمكن أن يكون غير الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. أما الشخصيات المتنافسة الأخرى فهي: سيدنا المسيح عيسى عليه السلام، القديس بولس الطرسوسي، المهاتما غاندي، بوذا، أبراهام لنكولن، ألبرت أنشتاين، كارل ماركس، مارتن لوثر كينغ، وليام شكسبير. وجاءت في ذيل الرسالة هذه الجمل: (تخيل لو النبي فاز، كم واحدا سيسمع ويهتم ويعيد النظر في الإسلام؟ وتخيل إذا أسلم احدهم سيكون في ميزان حسناتك أنت! نعم أنت! ألم تساعد في نشر الاٍسلام؟)، إذن (ادخل وصوّت وادع كل أصدقائك للتصويت حتى يصوتوا ويدعوا أصدقاءهم كذلك، وستأخذ ثوابهم أيضا! ولك من الله خير الجزاء).
أما الرسالة الثانية فهي لا تختلف كثيرا عن عشرات أو مئات الرسائل المشتركة التي نتلقاها ونعيد إرسالها كل يوم وتتعلق باختصار بمقاطعة السلع الهولندية بسبب فيلم (فتنة) الذي أنتجه عدو الإسلام السياسي الهولندي ورئيس حزب الحرية اليميني غيرت فيلدرز. وتتحدث مقدمة الرسالة عن (فتنة) الذي، كما تقول، يسخر من الحبيب نبينا محمد صلى الله علية وسلم، ثم يضيف محرر الرسالة أنه (حان الوقت لنقاطع المنتجات الدنماركية بصدق وجدية. وهناك 1.6 مليار مسلم يستطيعون ضرب الاقتصاد الدنماركي)، ومن المنتجات الدنماركية والاقتصاد الدنماركي تستعرض الرسالة قائمة طويلة من أسماء الشركات الهولندية الواجب علينا مقاطعتها، ثم يطلب منا في الآخر أن نرسل الرسالة (إلى أكبر عدد من المسلمين، فإذا سألك الله ماذا فعلت لنصرة نبيك؟ تستطيع الإجابة). يعني أن تكون الإجابة أننا نصرنا نبينا بمقاطعة البضائع الهولندية أو الدنماركية وضربنا اقتصاد هذين البلدين.
دعوني في البداية أوضح أنني لست من ناحية المبدأ مع اختيار خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم أفضل شخصية في العالم أجمع منذ أن قامت الدنيا إلى أن تفنى، كما أنني لا أرى حرجا في أن أقاطع منتجات هولندا والدنمارك وكل بضائع العالم الغربي الفاسد والكافر، لكنني سأكون محرجا لو سئلت يوما لماذا اخترت الرسول محمدا ولم تختر أخاه الرسول عيسى ابن مريم؟ ألم نتعلم ونحفظ الآية الواردة في أواخر سورة البقرة والتي تقول (لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)؟ قد يقول قائل إن محمدا عليه صلاة الله وسلامه هو حبيب الله وصفيه وقد فضله الله على العالمين، فليكن، والآية 253 من سورة البقرة تقول (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) قد تكون مؤكدة لذلك، لكن هل أمرنا الله نحن أن نفضل هذا الرسول على الآخر ونتساوى في ذلك مع رب العزة الذي خلقنا وخلق وبعث كل الرسل؟ ثم لماذا يريدنا أصحاب الموقع أن نشارك في اختيار أشهر أو أفضل شخصية في العالم ولا يتوقفون عند إحراجنا بالاختيار بين رسولين من رسل الله وأنبيائه عليهم السلام؟ ولماذا أيضا يكتفون بنبيين من دون باقي الأنبياء؟(1) ولماذا يخلطون بين محمد والمسيح عيسى عليهما السلام وبين شخصيات أخرى من كل الآفاق بعضها لا ينافس الأنبياء بل الله في ربوبيته والعياذ بالله؟ قد يكون من حق أصحاب الموقع ومنظمي المسابقة أن يفعلوا ذلك على اعتبار أنهم ليسوا من أتباع محمد عليه السلام ولا حتى عيسى عليه السلام ويعتبرونهما شخصين كغيرهما من تلك الشخصيات، هذا شأنهم لكن ألن نكون مخطئين لو شاركنا في تصويت كهذا مبني على مغالطات، ولو كانت حجتنا نصرة النبي وجلب اهتمام الناس إليه لو فاز بالدرجة الأولى؟ الله سبحانه وحده فصل في الأمر بشأن كل الأنبياء عندما قال لنا في سورة الحج (اللهُ يَصْطَفِي مِنَ المَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ)، وأيضا في قوله تعالى في سورة الشرح (وَرَفَْعنَا لَكَ ذِكْرَكَ). الأمر مفروغ منه إذن ولا حاجة لنا لتصويت إلا إذا كنا نشك في كلام الله عز وجل.
ضجة أخرى حدثت قبل شهرين بخصوص ما يسمى (حملة حرق القرآن) الكريم التي تزعّمها القس الأمريكي تيري جونز، وقد اهتز العالم الإسلامي وأعلن الكثير من سياسيي العالم تضامنهم مع المسلمين في الغضبة الجماعية ضد التهديد الذي تعرض له أقدس كتاب عندهم، وقد انتهت الحملة بسلام والحمد لله.
وليسمح لي القارئ الكريم هنا أن أطرح بعض التساؤلات لعلها تفيد في نقاشنا، وأبدأ بالأسباب التي ساقها السياسي الهولندي والقس الأمريكي وكثير من أعداء الإسلام الذي شنوا أو قادوا حملات تشويه وهجوم ضد دين المؤمنين الحنيف. أكبر مبررات هؤلاء تتعلق بما تعرض له عالمهم من هجومات تبنتها أو تورطت فيها مجموعات تنتسب إلى الإسلام، من ذلك تفجيرات نيويورك وتفجيرات لندن وتفجيرات قطارات مدريد. لست هنا في موضع مناقشة شرعية مثل هذه الأعمال التي حصدت أرواح أناس أبرياء ولا الخوض في مبررات متبني مثل هذه العمليات الذين يتحدثون عن حق المسلمين في الدفاع عن أنفسهم من ظلم قوى الاستكبار العالمي الإرهابية التي تحصد أرواح ملايين الأبرياء المسلمين دون حسيب ولا رقيب ولا عقاب. لكن الذي أود فهمه هنا هو هل تبادل مثل تلك الرسائل الداعية لنصرة الإسلام والتصويت لرسول الله كأفضل شخصية والتظاهر وحرق أعلام أمريكا وإسرائيل تنديدا بحملة حرق القرآن الكريم يكفينا لكي ندخل الجنة أولا ولكي نساهم في الدعوة إلى دين الله ونشره في ربوع العالم؟
الله أنزل كتابه وأخبرنا في الآية 9 من سورة الحجر أنه هو منزل الكتاب وهو الذي يتولى أمره (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، وهذا لا يعني بأية حال أن علينا أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام أية إهانة يتعرض لها ديننا أو القرآن الكريم أو نبيه محمد أو أي نبي آخر. أما الذي أمرنا به الله صراحة ووضوحا في كتابه الكريم وأنزل رسله لإبلاغ الناس به فهي أشياء أخرى كثيرة لعلنا لا نهتم بها ولا نلقي لها بالا، ولست هنا بصدد إحصاء كل تلك الأوامر التي يمكن أن نجدها في القرآن الكريم، لكن هل نحن نقرأ القرآن ونتلوه وهذا واحد من تلك الأوامر الربانية ونعمل بما جاء فيه من تعليمات؟ ألا ترى أخي الكريم أن الفرق ليس كبيرا عند الله بين من أحرق القرآن أو حاول ذلك وبين من هجر القرآن ووضعه وراء ظهره وأيضا الذين (نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ) أواخر سورة الحشر؟ هل تخصيص المطابع الحديثة وإصدار النسخ الفاخرة من القرآن الكريم وتوزيعها في مشارق الأرض ومغاربها يكفي لنصرة الإسلام ورفع كلمة الله في العالمين؟ وهل من نصرة الدين والغيرة على كتاب الله الكريم اقتناء أرقى الطبعات من المصاحف وتزيين رفوف المساجد بها أو وضعها في مكتبات صالونات البيوت والقصور، حتى إذا اتجه إليها المرء يوما وتفقدها وجدها مغلفة بغبار التراب أو غبار النسيان؟ هل نخدم ديننا بتكديس المصاحف وكتب السيرة والسنة فقط؟
أنا هنا لا أعمم كلامي على كل الناس، لكن إنها دعوة للتفكير في واقعنا وفي الأساليب التي نعتقد أننا بها ننتصر لربنا وننصر ديننا ونبينا. وإن أغضب أحدكم هذا الكلام فليفسر لي كيف يقول لنا الله تعالى في كتابه إن المسلمين أعزة بينما نجدهم في الواقع في أسفل سافلين؟ لماذا يهان المسلمون ويُزدرون في كل مكان؟ لماذا تلتقي دول المسلمين في ذيل قوائم الدول في ترتيب الشفافية والديمقراطية والنزاهة؟ لماذا لا نجد دولة إسلامية واحدة تتصدر ترتيب دول العالم في العلم والصناعة والتكنولوجيا؟ لماذا نحن نجباء فقط في الفساد والظلم وإهانة بعضنا البعض؟ لماذا نرى فقط دول المسلمين متنافرة ومتناحرة ومتعادية؟ لماذا تفتح دول إسلامية أبوابها للكفار (والتسمية هنا ليست لي) بينما تفرض قيودا وشروطا تعجيزية على أبناء الدول الإسلامية بل وصلنا إلى حد غلق الحدود في وجوه بعضنا البعض، وأفضل مثال على ذلك حال الشقيقتين المسلمتين الجزائر والمغرب؟ لست هنا أيضا بصدد لوم الدول التي تفرض القيود على أبناء دول شقيقة لدخول أراضيها، لأنك لو سألت أو بحثت عن الأسباب فستجد أن تصرفات أبناء هذه الدول الإسلامية المشينة اضطرت هذه الدول إلى اتخاذ تلك الإجراءات، وهنا لا بد أن نسأل أبناء هذه الدول الإسلامية الذين لا يحسنون التصرف، هل دينكم الإسلامي الحنيف يأمركم أن تعيثوا في ديار الناس فسادا وأن تجعلوا الناس تخافكم وتخشاكم وتتمنى عدم رؤيتكم؟ هل ديننا الإسلامي هو الذين أمرنا أن نتفنن في سرقة أملاك غيرنا واختلاس المال العام؟ وهل الإسلام هو الذي يحثنا على إقامة أنظمة حكم دكتاتورية ظالمة سالبة للحقوق وناصرة للباطل؟ وهل في دين الله الذي نريد أن ننتصر له ما يدفعنا إلى ضرب بعضنا وإهانة كرامة غيرنا وقتل الأنفس بغير حق؟ وهل في الإسلام ما يؤهلنا لأن نعيش عالة على غيرنا ونتفرج في العالم (الكافر) يبدع ويعمل بينما نظل نحن مجرد مستهلكين فاشلين، حتى إذا قررنا يوما مقاطعة بضائع دولة ما من هذه الدول فإننا نتوجه تلقائيا إلى دولة أخرى غيرها؟ لنتخيل فقط أننا نجحنا في مقاطعة سلع ومنتجات بلاد الكفار الذين يساندون العدو المغتصب لأراضينا المقدسة (وكل الدول الصناعية ليست بريئة تماما من هذه التهمة)، أين نجد الإنترنت والكمبيوترات التي نتبادل فيها الرسائل، وأين نجد أعواد الثقاب التي نحرق بها أعلام تلك الدول، وأين نجد الهواتف الجوالة والأرضية التي نتبادل عبرها الرسائل ونتناقل أخبار المقاطعة، وأين نجد آلات التصوير التي نخلد بها تلك المظاهرات وأعمال حرق الأعلام التي ننظمها وأين نجد الأقمار الصناعية الإسلامية التي تنقل للعالم أخبارنا ونستعرض عليها قوتنا، وأين نجد صواريخ وقنابل ورشاشات إسلامية ندفع بها الظلم عنا، وأين نجد طائرات من صنع إسلامي نسافر بها مثلا إلى بيت الله الحرام للعمرة والحج، وأين نجد السيارات الإسلامية التي نتحرك عليها في حياتنا، وأين نجد الآلات الحاسبة والمصانع التي نصنع بها خبزنا، وأين نجد البذور التي نزرعها في الأرض لتغذينا، وأين نجد المطابع التي نطبع فيها المصاحف وكتب السيرة والسنة ومن أين الورق والأحبار اللازمة لذلك؟ مساحة المقال انتهت ولم تنته قائمة الأسئلة. أما السؤال الأكبر فيبقى: ماذا قدمنا لربنا لكي يرضى عنا وبماذا
سنجيبه يوم يسألنا ماذا عملنا لنصرة دينه وخدمته؟

تعليق من إدارة أهل الصفا:
لقد نشرت المقال لأنني وددت ان يتم تناوله دراسة ومناقشة بين أحبابنا في أهل الصفا، فقد كثرت مثل هذه الرسائل والتي في اغلب الاحيان أشعر انها للاستهزاء بالمسلمين، واللعب بهم وليس لها اي صدى في العالم الغربي ولن يسمع بها احد هناك، اي يضربون على وتر المشاعر لدى المسلمين ليستهزؤ بهم وحسب، فوددت طرح سؤال هام..

هل فعلا ينبغي علينا نحن كمسلمين الاهتمام لهذه التصويتات ونشرها؟؟
ام انه يتوجب علينا أفعال أخرى نقوم بها، بدلا عن ذلك وهو نشر ديننا والتمسك بهع قولا وعملا؟؟؟؟
هل أصبحنا نخرج بالمظاهرات وننشر الاستفتائات لانها فعلا هي حل صحيح لمشكلاتنا، أم لاننا رأينا الغرب يفعلون هذا ووجدنا في المظاهرات تنفيسا عن غضبنا؟؟؟

هنا قد نتطرق بالمناقشة لضرورة التمحيص بشكل دقيق بشأن التظاهرات، وعدم اطلاق حكم عام، فبعض الأمور قد تكون من الجيد التظاهر لها والتنديد بها، وبعضها لا...
وأود أن انبه ان نشري للمقال للتركيز على نقطة رسائل التصويت التي يعاد ارسالها مرار وتكرار وليس على امر المظاهرات..

قبل أن اترك الحوار لكم وانقل أفكاركم وآرائكم وددت ان اعلق على نقطة هامة وحساسة أوردها كاتب المقال، وحقيقة مع انه كتب مقالا جيدا، ولكنه أخطأ خطأ زريعا بنقطة محددة بعينها ولا أعرف السبب في ذلك، هل هو نتيجة تجهيل الناس بدينهم بما فيهم الكتاب والصحفين أم ماهو التحديد!!!!؟؟؟؟

1- عند النقطة التي اشرت لها في المقال بوضع الرمز (1) ذكر الكاتب انه لايعتقد ان شخصية محمد عليه الصلاة والسلام هي الأفضل عبر التاريخ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بالحديث الصحيح المجمع عليه في كل كتب الصحاح..
(
أنا سيد ولد آدم يوم القيامة. وأول من ينشق عنه القبر. وأول شافع وأول مشفع)
وبرواية أخرى
((
أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ، آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من ينشق عنه الأرض ولا فخر.
قال : فيفزع الناس ثلاث فزعات ، فيأتون آدم فيقولون : أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك ، فيقول : إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ، ولكن ائتوا نوحا ، فيأتون نوحا فيقول : إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول : إني كذبت ثلاث كذبات، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله، ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى فيقول: إني قد قتلت نفسا ، ولكن ائتوا عيسى ، فيأتون عيسى فيقول : إني عبدت من دون الله ، ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم . قال : فيأتوني فأنطلق معهم . قال ابن جدعان : قال أنس : فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقها فيقال : من هذا ؟ فيقال : محمد ، فيفتحون لي ويرحبون بي ، فيقولون : مرحبا ، فأخر ساجدا ، فيلهمني الله من الثناء والحمد ، فيقال لي : ارفع رأسك وسل تعط ، واشفع تشفع ، وقل يسمع لقولك ، وهو المقام المحمود الذي قال الله : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا
))

كما ورد بالحديث الصحيح فإن الناس تتوجه لكل الانبياء يوم القيامة ليشفع لهم عند ربهم فيعتذرون إلا حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام فيقول أنا لها أنا لها، وقد أتاه الله تعالى الشفاعة في أعظم يوم على الاطلاق وهو يوم القيامة ولم يؤتها احدا من غيره..
فإن كان هذا مقامه عند ربه فكيف يجب ان يكون مقامه بيننا نحن بني البشر..

والأمر لايقتصر على مقامه كنبي عند الله تعالى، وإنما من يراجع سيرته صلى الله عليه وسلم ويتمعن بأحداثاها وينظر في كلامه لابد ان يدرك عبقريته صلى الله عليه وسلم كرجل اولا وزوج وأب وصديق وداعية ومتكلم وسياسي وقائد جيوش ورئيس دولة..

مااستطاع فعله صلى الله عليه وسلم في فترة لاتتعدى 23 عام كأقصى حد تعجز دول جرارة بمفكريها وفلاسفتها ومبديعها واقتصادها وجيوشها على ان تفعله بعقود مديدة على مر التاريخ...

لايسع المقام للوقوف على عبقريته صلى الله عليه وسلم، ولكن رغبت أن اشير وأنبه انه ينبغي ان نعود لنقرأ سيرة حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام دراسة وتمحيصا ولانكل أو نمل من هذا او نقول لافائدة من مراجعة التاريخ ولنبني الحاضر..
فمن لايعتني بتاريخه لايمكن له ان يبني حاضر مشرق، والنتيجة ان نرى كتاب لاتدرك حجم شخصه صلى الله عليه وسلم وتفضيل الله تعالى له على سائر البشر والأنبياء..

فكما ذكر الكاتب عند اشارته لقول الله تعالى بأن الله فضل الرسل بعضهم على بعض فأقول وقد أخبرنا ربنا على لسان رسوله من هو افضلهم على الاطلاق ولسنا نحن من قررنا من هو أفضلهم


Linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...