السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد بخصوص هل يجوز التصويت في مواقع كافرة لترشيح الرسول عليه الصلاة والسلام شخصية مؤثرة في
الأمم
قال الإمام أبو الطيب الصعلوكي : "من تصدر قبل أوانه ؛ فقد تصدى لهوانه
فأمة الإسلام في وقتنا الحالي في قمة الإنهزام النفسي لجهلها في تحمل مسؤلياتها في الحياة
فقد أعجبني رد الأخت نزهة الفلاح حينما قالت أننا لانعرف شيئا عن شرع الله سوى ماتلتقطه من الأعلان بكل أنواعه ومن الإنترنت
وكما أحب أن أنوه إلى رد الكاتب خضير بو قايلة
الذي أحببت المغزى الجوهري في طرحه وأسلوب نقده الذي يدل على صلاح نيته فنحن هنا ليس في التفضيل بين الانبياء بعضهم البعض وإنما في معرفة وإدراك الإنهزام النفسي التي وصلت له الأمه
الإسلامية وذلك لسبب بسيط أننا لم نفهم معنى تحمل المسؤليه إتجاه أنفسنا وإتجاة مجتمعاتنا
فمن يريد أن ينصر نبيه فعليه إتباع سنته وفهم رسالته في هذه الحياة
فنحن قوم نكسب القلوب لا نكسب المواقف
نسأل الله تعالى أن نجعل أعمالنا خالصة لوجه الكريم
بتاريخ 22 نوفمبر, 2010 09:38 ص، جاء من أهل الصفا <ahlialsafa@gmail.com>:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز التصويت في مواقع كافرة لترشيح الرسول عليه الصلاة والسلام شخصية مؤثرة في الأمم
السؤال :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شيخنا الكريم
جزاك الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء
شيخنا الفاضل انتشرت الكثير من الموضوعات التي من نوعية انصر نبيك - صوت لنبيك .... الخ
و هي عبارة عن استفتاءات تطرحها بعض المواقع الأجنبية حول أهم الشخصيات التي أثرت في تاريخ الشعوب و الأمم
فنجد من ضمن هذه الاستفتاءات نبينا الكريم - صلاوات ربي و سلامه عليه - و يكون على قائمة المرشحين في هذه الاستفتاءات و نجد أيضا أمامه شخصيات عادية و في الأغلب تكون كافرة و العياذ بالله من أمثال دارون و شي جيفارا و يوليوس قيصر ......
فهل يجوز شيخنا الفاضل مقارنة رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم - و الذي زكاه المولي عز وجل من فوق سبع سماوات - مع تلك الشخصيات التي اتسمت بالكفر ؟
و قد تجد في الاستفتاء مثلا أن الشخصية الفائزة ستقوم إحدى القنوات الأجنبية ( التي ترعى الاستفتاء ) بعمل برنامج عليه لنشر سيرته عليها فهل هذا دافع كافي للتصويت في مثل هذه الاستفتاءات من باب نشر سيرة الحبيب المصطفي صلى الله عليه و سلم بين أكبر عدد من المشاهدين أو القراء ؟
و هل يجوز المشاركة بدافع أن لا يكون ترتيب رسولنا الكريم متأخر بين هذه الشخصيات الكافرة ؟ و هل هذا يعتبر من نصرته حقا ؟
و أود أن ألفت انتباه حضراتكم أن مصداقية هذه المواقع قد تكون ضعيفة فمنهم من يبحث عن تقدم في ترتيب الموقع عالميا و يستغل أصوات المسلمين في ذلك و منهم من يسعي إلى إظهار الحق فعلا و الله أعلم بالسرائر
أرجو من سيادتكم تبيان هذا الحكم لأن مثل هذه الموضوعات انتشرت بشدة بين المنتديات و نود من حضرتكم معرفة الحق
و جزاكم الله خيرا
شيخنا الكريم
جزاك الله عنا و عن المسلمين خير الجزاء
شيخنا الفاضل انتشرت الكثير من الموضوعات التي من نوعية انصر نبيك - صوت لنبيك .... الخ
و هي عبارة عن استفتاءات تطرحها بعض المواقع الأجنبية حول أهم الشخصيات التي أثرت في تاريخ الشعوب و الأمم
فنجد من ضمن هذه الاستفتاءات نبينا الكريم - صلاوات ربي و سلامه عليه - و يكون على قائمة المرشحين في هذه الاستفتاءات و نجد أيضا أمامه شخصيات عادية و في الأغلب تكون كافرة و العياذ بالله من أمثال دارون و شي جيفارا و يوليوس قيصر ......
فهل يجوز شيخنا الفاضل مقارنة رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم - و الذي زكاه المولي عز وجل من فوق سبع سماوات - مع تلك الشخصيات التي اتسمت بالكفر ؟
و قد تجد في الاستفتاء مثلا أن الشخصية الفائزة ستقوم إحدى القنوات الأجنبية ( التي ترعى الاستفتاء ) بعمل برنامج عليه لنشر سيرته عليها فهل هذا دافع كافي للتصويت في مثل هذه الاستفتاءات من باب نشر سيرة الحبيب المصطفي صلى الله عليه و سلم بين أكبر عدد من المشاهدين أو القراء ؟
و هل يجوز المشاركة بدافع أن لا يكون ترتيب رسولنا الكريم متأخر بين هذه الشخصيات الكافرة ؟ و هل هذا يعتبر من نصرته حقا ؟
و أود أن ألفت انتباه حضراتكم أن مصداقية هذه المواقع قد تكون ضعيفة فمنهم من يبحث عن تقدم في ترتيب الموقع عالميا و يستغل أصوات المسلمين في ذلك و منهم من يسعي إلى إظهار الحق فعلا و الله أعلم بالسرائر
أرجو من سيادتكم تبيان هذا الحكم لأن مثل هذه الموضوعات انتشرت بشدة بين المنتديات و نود من حضرتكم معرفة الحق
و جزاكم الله خيرا
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
من وجهة نظري أن هذا لا يصلح لِعدّة اعتبارات :
الأول : ما أشرتَ إليه – حفظك الله – مِن وضع النبي صلى الله عليه وسلم في مُقابِل أولئك الكَفَرة ، وقد تكون أصوات الكَفَرة أكثر فيُرفَع الكافر فوق مَنْزِلة النبي صلى الله عليه وسلم !
ولو قُدِّر أن يغلب على الظن غَلَبَة أصوات المسلمين ، فإن مُجرّد مقارنة أولئك بالنبي صلى الله عليه وسلم يدخل في باب النقص ..
ألم تسمع قول الشاعر :
ألَم تَر أن السيف ينقص قَدْره *** إذا قيل إِن السيف أمضى من العصا ؟!
الأول : ما أشرتَ إليه – حفظك الله – مِن وضع النبي صلى الله عليه وسلم في مُقابِل أولئك الكَفَرة ، وقد تكون أصوات الكَفَرة أكثر فيُرفَع الكافر فوق مَنْزِلة النبي صلى الله عليه وسلم !
ولو قُدِّر أن يغلب على الظن غَلَبَة أصوات المسلمين ، فإن مُجرّد مقارنة أولئك بالنبي صلى الله عليه وسلم يدخل في باب النقص ..
ألم تسمع قول الشاعر :
ألَم تَر أن السيف ينقص قَدْره *** إذا قيل إِن السيف أمضى من العصا ؟!
الثاني : ما يترتّب على ذلك من إبراز صورة غير صحيحة عن سيرته صلى الله عليه وسلم ، فإن تلك القنوات لن ترجع إلى العلماء الموثوقين لمعرفة سيرته صلى الله عليه وسلم وشمائله .
بل قد تجمع ما صح وما لم يصِحّ ، وقد تعتمد على مصادر غربية ، مثل كِتابات المستشرقين ، التي يُدسّ فيها السم بالعسل !
بل قد تجمع ما صح وما لم يصِحّ ، وقد تعتمد على مصادر غربية ، مثل كِتابات المستشرقين ، التي يُدسّ فيها السم بالعسل !
الثالث : ما قد يُصاحب عرض سيرته أو بعضها من صور أو إعلانات قد تتخلّل ذلك البرنامج ، مما فيه إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
ونحن نعلم أن بعض القنوات قد تستضيف شيخ ثم تأتي بِفاصل إعلاني لا يمُتّ للحياء بِصِلَة !
فهل يُرضى ذلك لِطالب عِلْم فضلا عن أن يُرضى عنه لِسَيِّد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ؟
ونحن نعلم أن بعض القنوات قد تستضيف شيخ ثم تأتي بِفاصل إعلاني لا يمُتّ للحياء بِصِلَة !
فهل يُرضى ذلك لِطالب عِلْم فضلا عن أن يُرضى عنه لِسَيِّد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ؟
الرابع : أن يُمثَّل شَخْصه عليه الصلاة والسلام بمشاهِد تمثيلية ، وقد خُذِل بعض المسلمين حتى مثَّل دَور النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك جُرْم مشهود !
وقد يُجوِّز بعض من لا عِلْم له تمثيل شخصه عليه الصلاة والسلام بحجّة معرفة سيرته !
والله المستعان .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
بتاريخ 15 نوفمبر, 2010 09:57 ص، جاء من أهل الصفا <ahlialsafa@gmail.com>:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد من الأخت الفاضلة نزهة الفلاح:
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين، نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
أولا جزاك الله كل خير أخي فيصل محمد على نقل المقال الهام، وجزاك الله كل خير أخي حسام على التعليق وفتح مجال نقاش الموضوع.
بالنسبة لي أرى والله أعلى وأعلم الآتي:
القضية على خطورتها فهي بسيطة جدا، أرى أننا أدمنا التعقيدات، وللأسف درسوا نفسياتنا وردات أفعالنا وعرفوا من أين تؤكل الكتف.
المسألة ببساطة شديدة أننا لا نعرف شيئا عن شرع الله، سوى ما نلتقطه من الإعلام بكل أنواعه ومنه الانترنت. استصعبنا طلب العلم الحقيقي، رغم أننا لو تعلمنا ما يجب أن نتعلم سنهنأ في حياتنا ونعيشها بسلام وأمن وطمأنينة، بدل التعقيدات والتشبيكات التي نحيا فيها والله المستعان.
أول شيء فليسأل كل منا نفسه:
ما غايتي في الحياة، المفروض رضا الله عز وجل وعبادته كما يريد لا كما نريد:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) سورة الذاريات
كيف أحيا في هناء:
قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)
كيف أعبد الله كما يريد لا كما أريد:
هنا أنا مطالب بالعلم الذي ينير طريقي وحياتي فأعمل وفق منهج الله على بصيرة.
والشخصيات ثلاثة أنواع:
شخصيات تهتم بالأشياء: من موضة وأكل ومشرب... اهتمام مفرط، بينما لو كان المرجع هو شرع الله، لتغيرت النظرة لكل هذا، وصار وسيلة فقط لإرضاء الله والاستمتاع بتوازن، للتمكن من أداء أمانة الاستخلاف في الأرض.
شخصيات تهتم بالأشخاص: وما أكثرها، آلاف يتبعون شخصا ويؤيدونه، جار يتجسس على جاره، مجالس تعقد للغيبة في أشخاص.. وتعظيم الأشخاص جعل التفاهة تطبق على عقولنا، فنسينا لم خلقنا، وأنسانا الله أنفسنا.
شخصيات تهتم بالأفكار: وهذا هو المفروض، لكن أية أفكار؟ أهي ماهية الحياة أم الميتافيزيقا أم التشدق بالكلمات المعقدة وحرب المصطلحات التي نعيشها وتغيير الأسماء للمسميات...؟ أم أنها الأفكار التي تنبثق من منهج صاحب الأرض لعباده، وإعمال العقل في الطريق إلى الله، والاجتهاد في الوصول بالأمة إلى الحضارة المبنية على أساس متين وهو مقتضيات لا إله إلا الله؟
في زمننا كثر اللغط والتعقيد، وفعلا نعيش أزمة فهم رهيبة، وأزمة عجز وكسل وخمول، إذن يا إما ننفض عنا كل هذا وننتفض على أنفسنا، لنكون على غيرها أقدر، أو نعيش هكذا ونموت هكذا، ولكن لا نشتكي، ونعزو كل شيء للغرب، الغرب نعم يكرهنا، وقد بينها الله جل في علاه بجلاء وأعطانا الحل أيضا حين قال:
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) سورة البقرة
وحق التلاوة ليس أن نحفظ القرآن ولا نعمل به، ولكنه تشريع ومنهج حياة، والسنة النبوية الشريفة هي تفصيل لهذا المنهج ، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم اتباعا مطلقا فيما صح عنه، هو الاتباع الحقيقي.
لكننا نكره الخير لنا أكثر من كرهه لنا، وفي واقعنا المثال الحي، ونحن نرى كل وسائل التأثير وبناء الفرد والأمة ، تنفث سموم فهم فاسد رضع أسسه من مبادئ واهية، وفلسفة خاوية.
لم نر قط طالبا مقبل على الامتحان ولم يطلع على المنهج، وإن كان كسولا ومتهاونا ويلجأ للغش، فإنه يضطر للاطلاع عليه لكتابة أهم نقاط هذا المنهج، ليستعين بها في الغش يوم الامتحان، ونادرا ما نجد طالبا قمة في الكسل، يقوم بنسخ ما كتبه صديقه للغش.
وهذا ما نعيشه الآن، الكل يشتكي من مشاكل لا أول لها ولا آخر، وحين يفكر في الحلول، يلجأ لما رضعه من مفاهيم ووصفات ومنهجيات عبر خبرته وتجربته من الواقع والأصدقاء والإعلام ...
ولم يفكر أبدا أن صاحب الأرض نزل له منهجا كاملا متكاملا فيه كل شيء ، كل شيء، وسبحانه قال:
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا(3) سورة المائدة
وجوابا على أسئلة أخينا حسام بارك الله فيه:
هل فعلا ينبغي علينا نحن كمسلمين الاهتمام لهذه التصويتات ونشرها؟؟
في رأيي هذه التصويتات لا معنى لها، وإنما هي " تسكين أوجاع" لو أنها تحولت لعمل عن علم وبصيرة لفرضنا احترامنا على العالم أسره، وبالتالي احترام عقيدتنا وكل ما يجرح مشاعرنا.
التصويتات هي أرباح لأصحاب هذه المواقع فقط لا غير، ولا أحد من الغرب يلتفت لما نحس به، بل ويسخرون منا، فنحن في ميزانهم لا وزن لنا في عالمهم المادي، وأنا لا ألومهم ولكن ألومنا، لأن نحن لدينا منبع القوة الحقيقي والذي تنبثق عنه القوة المادية، وهو قوة المنهج وصحة العقيدة ، وإذا تمسكنا بديننا كما أراد الله يقينا ستتغير الموازين، وتتغير النظرة وبالتالي التعامل، ولن يجرأ أحد أن يستهتر بنا. والحزن ليس حلا، وهو طاقة لو حولناها لإيجابية، سنتغير ونغير بعون الله وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
ام انه يتوجب علينا أفعال أخرى نقوم بها، بدلا عن ذلك وهو نشر ديننا والتمسك بهع قولا وعملا؟؟؟؟
نعم أخي يتوجب علينا أولا أن نتمسك نحن بديننا وأن نكون قدوات قبل أن ننشره، فقدوة الحال هي المغير الحقيقي بعون الله وتسديده.
هل أصبحنا نخرج بالمظاهرات وننشر الاستفتائات لانها فعلا هي حل صحيح لمشكلاتنا، أم لاننا رأينا الغرب يفعلون هذا ووجدنا في المظاهرات تنفيسا عن غضبنا؟؟؟
نخرج بالمظاهرات ساخطين على الوضع الذي – في نظرنا – لا حول ولا قوة لنا في تغييره، بينما نملك كل شيء لتغييره بل ونملك أهم شيء وهو شرع الله.
عذرا على الإطالة
جزاكم الله الجنة وتقبل منكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الأعزاء
تحية طيبة
لقد أثار انتباهي منذ مدة مثل هذه الرسائل ، وبدافع الفضول وغيره زرت موقع من مواقع التصويت فوجدت انه لا يخدم الإسلام أو الرسول انما يخدم عدة أطراف منها صاحب الموقع ، فكما يعرف الجميع تقاس قيمة الموقع الإقتصادية بعدد الزوار والمتصفحين ، أيضا وجدت الموقع يقارن بين إسرائيل وإيران ويقارن بين أسرائيل وفلسطين ويقارن بين اسرائيل والعديد من الدول ، اذا هذا الموقع اسرائيلي ويخدم الصهيونية ، ايضا كل المصوتين تسجل عناوينهم ومواقعهم الإلكترونية للأستفادة منها في الدراسات والأبحاث حول توجهات المسلمين وما يؤثر فيهم ..الخ وربما يستفاد منه في التجسس على بيانات الزوار أونشر فيروسات أو برامج ضارة في اجهزة المتصفحين ، إذا يجب هنا أن نرى ماوراء الصورة ونفكر خارج إطار التفكير العادي والسلوك الإندفاعي ونهمل مثل هذه الرسائل أو نصحح المفاهيم كما أفعل مع كل من يبعث لي بمثل هذه الرسائل من معارفي
وشكرا اخوكم ليبوتال
بتاريخ 11 نوفمبر, 2010 09:50 ص، جاء من أهل الصفا <ahlialsafa@gmail.com>: